أغنية خيال علمي .. هذا تقريبًا أدق وصف لهذه الأغنية القديمة التي قدمها الثنائي الأمريكي (زيجر وإيفانز عام 1969، وحققت نجاحًا هائلا في هذا الوقت، حتى أنك كنت تسمعها طيلة اليوم عبر محطات المذياع في مصر، ولفترة طويلة كانت هي الموسيقى التصويرية لأي عمل درامي يتعلق بالمستقبليات.
الأغنية تتخيل حال الإنسان عام 2525، ثم تثب للأمام وثبات واسعة قدرها 1010 سنوات في كل مقطع جديد .. وتُرينا كيف أن الإنسان سيتقدم لكن نحو نقيض اليوتوبيا) بالضبط، حيث يتحول إلى ما يُشبه الآلة المبرمجة ... إن الأغنية تتحدث عما يتحدث عنه أي كاتب خيال علمي معاصر .. ذات لمسة التشاؤم والقلق على مصير هذا الكوكب الجميل الذي بددنا موارده بلا حذر. اللحن سريع ومرح لكنه كذلك يُوحي بالرهبة والاغتراب، حتى تشعر بأنه سباق لاهث قدري بآلة زمن مجنونة نحو نهاية مجهولة مظلمة .. لا يمكن التراجع .. أنت تندفع نحو الثقب الأسود بلا توقف .. وقرب نهاية الأغنية تدرك أن هذه دورة حياة، وأن كل شيء سيبدأ من جديد على الأرجح .