ثم جاء الطوفان.. لم ينجُ أحد، على بعد مَن ركبوا على ظاهر سفينة نوح. تبدّلت الأرض وتغيّر التاريخ؛ وكل ما كان قبل الطوفان شيء، وما أصبح بعده شيئًا آخر.
في هذا الكتاب، قدم الكاتب بعدٍ حقيقة ما حدث من جميع وجهات النظر المختلفة، ومن وجهة نظر جميع الديانات والمعتقدات، كما ينقل لنا ما اللسان عن الطوفان في التاريخ، للتمييز، الأدبي والمعرفي، وذلك بحياد شديدة حيث يُعرض الرأي وأي الآخر.
ليس هذا فقط، بلأنه ذكر ما عن الطوفان في الأساطير بكل أنواعها.
يستهلل المؤلف هذا الكتاب بسرد تاريخ عصر الإنسان الأوَّل، عهد آدم إلى نوح عليهما السلام، وصولًا إلى قصة الطوفان وأهواله؛ وذلك لتعرف تاريخ الحكاية من جذورها. كما يضم الكتاب بحثًا هامًا ومفصّلًا عن شجرة الأنساب.. منذ خلق آدم عليه السلام وحتى عرفت آلاف السنين، إلى أن اختلطت الأنساب وتوصلت اللغات والقارات والبلاد..