طفلان مشَيَا إلى الطاغوت.. وهبا له الروح.. تعلَّما السحر حتى بلغا درجة شيطانية لم يصلها أحدٌ من العالمين.. أحدهما ضحَّى لطاغوته بأربعة وخمسين مليون إنسان فارتقى ليصبح هو ابن الشيطان في العصر الحديث.. والثاني وصل إلى رأس طاغوته وهزمه وصار أكبر شيخ صوفي في أوروبا كلها. واحد دعا إلى دين الشيطان وقدسه ولو كان أحد يتواصل مع الدجال في زماننا فهذا هو ولا أحد غيره.. والثاني حاربه طواغيت الإنس والجن حتى اقتحم عرين إبليس ذاته.. وقامت أوروبا ولم تقعد.
اقتباس من رواية طغوت
- أسوأ شئ أن تكون أرضية غرفتك من الخشب.. فإن خطوات الشيطان تكون واضحة عليها كلما اقترب منك ليأخذ روحك الخائفة وأنت طفل لا تملك من الأمر شيئًا.. إلا أن تزداد انكماشًا على حجمك الصغير حتى تتمنى أن تتلاشى عن الحياة كلها.