arrow_circle_right
searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة

عودة الروح

توفيق الحكيم
favorite_border

عودة الروح

توفيق الحكيم

السعر
20₪

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

 1  مرة تم بيع هذا المنتج لأشخاص آخرين.

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج
QR qr_code

تفاصيل المنتج


لم تكن أبدا مجرد رواية بها بعض الأحداث التي تدور في بيت ملئ بالشخصيات المنفردة في صفات كل منها ولم تكن قصة حب محوره تلك الجارة الشابة الرقيقة وما يدور حولها وفي فكلها من إشتياق ولوعة وغزل ومعاكسة، إنما هذه الرواية التي كتبها رائد الرومانسية "توفيق الحكيم" كان رواية شعب بأسره تمثل في أفراد تلك الأسرة التي جمعها نفس المشهد في بدايتها ونهايتها شعب إجتمع على شئ واحد، إلتف حوله وتغلفت فيه روحالجماعة حتى صار فرداً واحداً لا يتجزأ ولا ينفصم عن بعضه. كما كانت رواية "أسرة" تمثلت فيها صفات الشعب المصري عندما مرت بمحنة كما يمر الشعب بمرحلة مخاض عاشها عام 1919م ، فتولدت جسدا واحدا عادت اليه الروح فتخللت جمع أعضاءها بدون إستثناء ، وكما التحمت الأسرة التحقت بالشعب والتفت الجميع حول معبود واحد كما اعتاد منذ فجر التاريخ، كما رأينا في مشاهد عدة تجوب التاريخ طولا والحياة عرضا. بدءاً
من كلمات وسطور كتاب الموتى لدى المصريين القدماء، وفي صورة
الفلاحين بجلابيبهم الزرقاء كالسماء حول سنابل القمح وحتى وجوه
المصريين الملتفة حول زعيمهم "سعد زغلول دائما وفي كافة المشاهد يصير الكل في واحد تجمعهم المحنة وتعود الروح تتلبسهم من جديد عندما يجدوا المعبود انها رائعة "توفيق الحكيم" التي تسكن صفحلات هذا الكتاب تاخذنا إلى تلك الفترة التاريخية بمشاعرها محلقة بنا في سماوات أرحب بكيثر من مرجد قراءة لها كحدث تاريخي وعنه ذاكرة اليام إنما تقدم لنا في سطورها تصوير عميق للإنسان المصري متمثلا في فرد وفي أسرة وفي شعب الرواية تنبأت بثورة يوليو قبلها بثلاثين عام. تحدثت عن فكرة القائد او الثوري الذي يجمع الشعب من حوله ليغير ما طرأ علي مصر من سوء العامل المشترك بين جميع الشخصيات هو "مصريتهم". مهما اختلفت المهنة او الطباع تجد السمة المصرية بروحها تكاد تقفز بين السطور حتى اننى لاحظت تشابه بينى وبين كل الشخصيات فى صفة او اكثر. مهما تقدم العمر بالشخصية تجد تلك الروح المرحة التي لا تلبث أن تمر بموقف ما حتى
تحوله لمزحة وترمقه بعين السخرية المصرية البسيطة التي لا يشوبها ازدراء او حنق او مقت.
منتجات ذات صلة
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
عروض وخصومات لفترة محدودة
8 منتج
الالعاب والاطفال
shopping_cart المنتج في سلتك
الالعاب والاطفال
shopping_cart المنتج في سلتك
الالعاب والاطفال
ازرق رمادي زهري
shopping_cart المنتج في سلتك
الالعاب والاطفال
ازرق اخضر برتقالي
shopping_cart المنتج في سلتك
الالعاب والاطفال
shopping_cart المنتج في سلتك
الالعاب والاطفال
اسود احمر
shopping_cart المنتج في سلتك
عرض الكل more_horiz عروض وخصومات لفترة محدودة keyboard_double_arrow_left