تفاصيل المنتج
يتحدث كتاب "لا أحد ينام في الإسكندرية" للروائي المصري إبراهيم عبد المجيد عن مدينة الإسكندرية خلال فترة الحرب العالمية الثانية. الرواية هي الجزء الأول من ثلاثية أدبية شهيرة تؤرخ للتحولات الكبرى في تاريخ المدينة المعاصر.تتمحور فكرة وموضوع الرواية حول النقاط الأساسية التالية:1. الصداقة والتعايش الإنسانيترتكز الحبكة على علاقة صداقة عميقة تجمع بين وافدين إلى المدينة: مجد الدين (المسلم القادم من ريف الدلتا هرباً من الثأر)، ودميان (المسيحي القادم من صعيد مصر).تجسد هذه الصداقة قيم التسامح والتعايش المشترك بين الأديان والثقافات المختلفة داخل المجتمع المصري.2. روح المدينة الكوزموبوليتانيةتستعرض الرواية طبيعة الإسكندرية في تلك الحقبة كمدينة عالمية تجمع أجناساً، وأدياناً، وجنسيات متعددة تعيش معاً في تناغم قبل أن تغير الحروب والسياسة ملامحها.تُبرز الحياة الاجتماعية، والفنية، واليومية لأهل المدينة تحت وطأة الظروف القاسية.3. أهوال الحرب العالمية الثانيةتنقل الرواية ببراعة معاناة المصريين والخوف المستمر جراء الغارات الجوية العنيفة التي شنتها قوات المحور والحلفاء.ترصد الأحداث العسكرية المتصاعدة في معركة العلمين والصحراء الغربية، وكيف دفعت المدينة وأهلها ثمناً باهظاً لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.4. العلاقات الإنسانية المعقدةتطرح الرواية قصص حب وتداخلات اجتماعية حساسة، مثل قصة الحب بين رشدي المسلم وكاميليا المسيحية، وما تسببت فيه من أزمات عائلية تعكس الواقع المعيش بقلقه وتعقيداته.تعتبر الرواية واحدة من أفضل مئة رواية عربية، وتم تحويلها لاحقاً إلى مسلسل تلفزيوني شهير.