رواية "الرابح يبقى وحيداً" (بالبرتغالية: O Vencedor Está Só) هي عمل أدبي للكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو، نُشرت لأول مرة في عام 2008.
تختلف هذه الرواية عن أسلوب كويلو الرمزي المعتاد (كما في "الخيميائي")، حيث تدور أحداثها في عالم الواقع المعاصر، وتحديداً خلال 24 ساعة في مهرجان كان السينمائي بفرنسا.
أهم تفاصيل الرواية:
القصة المحورية: تتبع الرواية شخصية "إيغور"، وهو رجل أعمال روسي فاحش الثراء ومضطرب نفسياً، يذهب إلى مهرجان كان لاستعادة زوجته السابقة "إيفا" التي تركته لترتبط بمصمم أزياء شهير.
الموضوعات الأساسية: يسلط الكتاب الضوء على "الطبقة الراقية" أو ما يسميه كويلو "الطبقة المختارة"، وينتقد هوس المجتمع بالشهرة، المال، والقوة، وكيف يمكن لهذه الطموحات أن تؤدي في النهاية إلى العزلة والوحدة.
الأحداث: يقوم إيغور بارتكاب سلسلة من الجرائم المروعة في "كان" كرسائل مشفرة لإيفا، معتقداً أن القتل هو وسيلة "لتدمير عوالم" من أجل حبه.
عدد الصفحات: تقع النسخة العربية المترجمة في حوالي 479 صفحة.