رواية "المخبول" (بالبرتغالية: Doidão) هي الجزء الثالث من سلسلة السيرة الذاتية الشهيرة للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو دي فاسكونسيلوس، وتأتي استكمالاً لرحلة بطله "زيزا" الذي عرفناه في رواية "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة".
إليك أهم تفاصيل الرواية:
عمر البطل: في هذا الجزء، نلتقي بـ "زيزا" وقد أصبح شاباً في العشرين من عمره، يحاول شق طريقه في الحياة بعيداً عن الطفولة المعذبة.
القصة: تركز الرواية على مرحلة الشباب والتمرد، حيث يرفض "زيزا" المصير الذي رسمته له عائلته (دراسة الطب) ليتبع أحلامه الخاصة، متخذاً من السباحة والمغامرة وسيلة لاكتشاف ذاته.
المكانة: هي حلقة الوصل بين "هيا نوقظ الشمس" (الجزء الثاني) وبين ختام السلسلة "اعترافات الراهب يقطين".
الطبعة العربية: تُرجمت الرواية بواسطة عبد الجليل العربي وصدرت عن دار مسكيلياني ودار رشم، ويبلغ عدد صفحاتها حوالي 124-128 صفحة.
تتميز الرواية، كبقية أعمال ماورو، بأسلوب عاطفي عميق يمزج بين الواقع المرير والخيال العذب الذي يحاول البطل من خلاله النجاة من قسوة العالم.