تبدأ رواية "الحياة رواية" (La vie est un roman) للكاتب الفرنسي غيوم ميسو باختفاء غامض للطفلة "كاري"، ابنة الروائية الشهيرة فلورا كونواي، أثناء لعبهما "الاستغماية" داخل شقتهما المغلقة تماماً في نيويورك.
إليك ملخص لأهم مفاصل الرواية:
اللغز المستحيل: رغم أن الشقة كانت مراقبة بالكاميرات وموصدة الأبواب، تتلاشى الطفلة دون أثر، مما يضع الأم في حالة من الانهيار النفسي والعزلة.
تداخل العوالم: يكتشف القارئ لاحقاً أن فلورا ليست شخصية حقيقية، بل هي بطلة رواية يكتبها روائي آخر يدعى رومان أوزورسكي. رومان يمر بأزمة شخصية وصحية، ويجد نفسه في صراع مع "شخصياته" التي بدأت تتمرد عليه.
اللعبة الأدبية: ينتقل ميسو بين عالم فلورا (الخيال داخل الخيال) وعالم رومان (الواقع المفترض)، ليناقش فكرة كيف يكتب الروائيون قصصهم، وكيف تتحكم الكتابة في حياة الكاتب الحقيقية.
المواجهة: تلتقي فلورا برومان في باريس في مشهد سريالي، حيث تواجه "خالقها" لتسأله عن مصير ابنتها، مما يطمس الحدود تماماً بين الحقيقة والخيال.
الفلسفة خلف الرواية: يتمحور الكتاب حول قوة القصة، الهروب من الألم عبر الكتابة، وسؤال: "من يكتب مَن؟" هل الكاتب هو من يصنع القدر أم أن الحياة مجرد رواية مكتوبة مسبقاً؟
ببساطة، هي رواية "ميتا-أدبية" (كتاب عن الكتابة) مليئة بالتشويق النفسي والمنعطفات غير المتوقعة التي اشتهر بها ميسو.