رواية أولاد حارتنا لـ نجيب محفوظ هي ملحمة رمزية نُشرت لأول مرة مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959. تُعد من أكثر أعماله إثارة للجدل، حيث تسببت في منعه من النشر داخل مصر لسنوات طويلة ولم تُطبع في كتاب هناك إلا بعد وفاته عام 2006.
القصة والمغزى
تستعرض الرواية تاريخ البشرية الروحي والاجتماعي من خلال "حارة" مصرية افتراضية، حيث تتصارع الأجيال المتعاقبة لاسترداد "الوقف" (الميراث) الذي وضعه الجد الأكبر الجبلاوي واستولى عليه الناظر والفتوات الظلمة.
الرمزية الدينية: تتوزع الرواية على خمس قصص رئيسية ترمز شخصياتها لأنبياء ومصلحين (أدهم، جبل، رفاعة، قاسم، وعرفة).
الصراع الأزلي: تجسد الرواية الصراع بين العدالة والظلم، وبين الدين والعلم.
شخصية "عرفة": يمثل العلم الذي يظهر في نهاية الرواية كمحاولة أخيرة لتخليص الحارة من الفتوات، لكنه يتسبب دون قصد في "موت" الجبلاوي، مما يفتح الباب لتأويلات فلسفية حول غياب اليقين وسيطرة المادة.
حقائق سريعة
جائزة نوبل: كانت الرواية أحد الأسباب الرئيسية لنيل محفوظ الجائزة عام 1988.
محاولة الاغتيال: كانت الرواية الذريعة التي استخدمها المتطرفون لمحاولة اغتيال نجيب محفوظ طعناً في رقبته عام 1994.
النشر: نُشرت لأول مرة في كتاب ببيروت عام 1962.