رواية فوضى الحواس هي الجزء الثاني من ثلاثية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي الشهيرة (بعد "ذاكرة الجسد" وقبل "عابر سرير")، صدرت لأول مرة عام 1997. تدور أحداثها في التسعينيات خلال العشرية السوداء في الجزائر، وتجمع بين فلسفة الحب، السياسة، والكتابة.
نبذة عن القصة
تبدأ الرواية "بقصة داخل قصة"، حيث تكتب بطلة الرواية (وهي كاتبة متزوجة من عسكري رفيع) رواية عن رجل غامض يلتقي بامرأة في دار سينما. تكتشف الكاتبة لاحقاً تطابقاً مذهلاً بين ما تكتبه والواقع، حيث تجد نفسها تعيش تفاصيل روايتها وتقابل ذلك الرجل الغامض "صاحب المعطف" الذي يمثل ذاكرة الوطن.
الشخصيات والأفكار الرئيسية
حياة: بطلة الرواية، تمثل الأنثى الباحثة عن الحرية وسط قيود الزواج العسكري والاضطراب السياسي.
خالد وعبد الحق: تكتشف البطلة أن حبيبها مهووس بـ "خالد بن طوبال" (بطل الجزء الأول)، وتدرك لاحقاً أنها تعيد سيناريو قصة الحب القديمة مع صديقه "عبد الحق".
الرمزية: تربط مستغانمي بين جسد المرأة ورمزية الوطن (الجزائر)، وتصور خيبة الأمل بعد الاستقلال من خلال علاقات عاطفية معقدة.