رواية تحت أسوار قونية للكاتب محمد عبد الناصر هي عمل أدبي يجمع بين الطابع التاريخي والاجتماعي، صدرت عن دار التقوى للنشر والتوزيع. تركز الرواية على مدينة قونية كمركز محوري شهد معركة حاسمة غيّرت مسار التاريخ.
نبذة عن الرواية
تطرح الرواية تساؤلاً جوهرياً حول قدرة مدينة واحدة على تغيير تاريخ دولة أو حقبة زمنية كاملة. وتتناول الأحداث الآتي:
معركة قونية: تسلط الضوء على المعركة التي دارت تحت أسوار المدينة، والتي اعتبرها الكاتب نقطة تحول كبرى، حيث كانت بمثابة نهاية لفترة من التشرذم والخلاف، وبداية لعصر من الوحدة والفتوحات.
البعد التاريخي: تبحر الرواية في ملاحم سطرها "عظماء" لنصرة الإسلام، وتستعرض أحداثاً تاريخية مثل حصار القسطنطينية، مع التمييز بين دور "العلماء الربانيين" و"علماء السلاطين".
الرسالة: تهدف الرواية إلى إثبات أن قيام الأمم واستمرارها يعتمد على "الفكرة" والوحدة.