رواية "ألواح ودسر" للكاتب أحمد خيري العمري هي عمل أدبي يدمج بين الفانتازيا والواقعية العجائبية، مستلهماً قصة سفينة نوح عليه السلام لإسقاطها على الواقع المعاصر.
أبرز محاور الرواية:
الإطار الزمني والمكاني: تمزج الرواية بين الماضي (زمن النبي نوح) والحاضر والمستقبل، حيث تسقط الجدران الوهمية بين العصور لتظهر القصة وكأنها تتجدد باستمرار.
الراوي: تُروى الأحداث من وجهة نظر طفل صغير عاصر بناء السفينة، وهو رمز للجانب الفطري في أعماق كل إنسان.
الرمزية الفكرية:
الألواح والدسر: تمثل الأدوات المادية والجهود الفكرية (المسامير/الدسر) التي تُبذل لبناء "سفينة النجاة" في مواجهة طوفان التفاهة والفساد.
الطوفان: يرمز للتحديات والفتن التي تهدد المجتمعات، والتي تتطلب اختياراً حاسماً: إما الركوب في السفينة أو الغرق.
الشخصيات الرمزية: تضم الرواية شخصيات تعكس عيوب المجتمع، مثل شخصية "السيدة تفاهة" التي ترمز لغسيل العقول والاهتمامات السطحية.
الرسالة الجوهرية: تدعو الرواية القارئ لتحمل المسؤولية تجاه واقعه والمساهمة بجهده وفكره في الإصلاح، بدلاً من الوقوف موقف المتفرج أو المستهزئ.
تُعد الرواية "بوصلة فكرية" تهدف لتحفيز التأمل العميق في مفهوم النجاة والعمل الدؤوب