رواية خريف شجرة الرمان: آخر أيام غرناطة هي عمل أدبي تاريخي للكاتب محمود ماهر، صدرت عام 2018 عن دار البشير للثقافة والعلوم. تسلط الرواية الضوء على اللحظات الأخيرة من الوجود الإسلامي في الأندلس، وتحديداً سقوط مدينة غرناطة.
ملخص وموضوع الرواية
تتناول الرواية الأحداث الدرامية والمعارك التي سبقت سقوط غرناطة، وتركز على جوانب الخيانة والتخاذل والمؤامرات التي أدت إلى ضياع المدينة.
نهاية مأساوية: تنتهي الأحداث بتسليم الملك "أبو عبد الله الصغير" مفاتيح غرناطة للملك فرناندو والملكة إيزابيلا، وتستعرض المقولة الشهيرة لأمه (ابكِ كالنساء مُلكاً مُضاعاً لم تحافظ عليه كالرجال).
الرمزية: يُستخدم عنوان "خريف شجرة الرمان" ليرمز إلى ذبول الوجود العربي في الأندلس وضياع أمجادها، حيث تشبه حالة الانكسار تساقط أوراق الشجر في الخريف.