رواية في قلبي أنثى عبرية هي عمل أدبي للكاتبة التونسية د. خولة حمدي، صدرت لأول مرة في عام 2012 عن دار كيان للنشر والتوزيع. الرواية مستوحاة من قصة حقيقية وتدور أحداثها في تونس ولبنان، حيث تستعرض قضايا الحب، الدين، والمقاومة من خلال شخصيات تنتمي لديانات مختلفة.
ملخص الأحداث والشخصيات
تتمحور الرواية حول خطين دراميين متوازيين يلتقيان في سياق إنساني معقد:
ريما: فتاة يتيمة مسلمة من تونس، نشأت في كنف عائلة يهودية (عائلة جاكوب) التي تعهدت بتربيتها تربية إسلامية وفاءً لوصية والدتها. لاحقاً، تنتقل ريما إلى لبنان وتواجه تحديات جديدة هناك.
ندى: فتاة يهودية تعيش في جنوب لبنان، تقع في حب أحمد، وهو شاب مسلم ينتمي لصفوف المقاومة اللبنانية. تتناول الرواية رحلة ندى في البحث عن الحقيقة واعتناقها الإسلام، وما ترتب على ذلك من اضطهاد من قبل عائلتها.
تفاصيل فنية عن الكتاب
المؤلفة: د. خولة حمدي، وهي كاتبة تونسية وأستاذة جامعية، تشتهر بأسلوبها السردي المميز في معالجة القضايا الدينية والاجتماعية.
عدد الصفحات: يبلغ عدد صفحات النسخة الورقية حوالي 388 صفحة وفقاً لموقع سماوي.
المواضيع الرئيسية: تركز الرواية على التسامح الديني، الفروق بين معتقدات النساء في الأديان المختلفة، وقوة الإيمان في مواجهة الأزمات.
اقتباسات ودروس مستفادة
التعايش: تبرز الرواية أن الصراعات غالباً ما تكون سياسية واقتصادية وليست دينية في جوهرها، وأن الاحترام المتبادل هو أساس السلام.
الهوية: تقدم الرواية نظرة عميقة حول مفهوم الحجاب في الإسلام كنوع من الحماية والجمال الخاص للمرأة.
تعتبر الرواية من الأكثر مبيعاً في الوطن العربي، وقد أثارت نقاشات واسعة حول تصويرها للعلاقات بين الأديان.