رواية "فيرونيكا تقرر أن تموت" (Veronika Decides to Die) هي واحدة من أشهر مؤلفات الكاتب البرازيلي باولو كويلو، نُشرت لأول مرة عام 1998.
ملخص الرواية
البداية: تدور الأحداث حول شابة سلوفينية تدعى "فيرونيكا"، تمتلك كل مقومات الحياة السعيدة لكنها تشعر بالضجر والفراغ، فتقرر إنهاء حياتها بتناول جرعة زائدة من الأقراص المنومة.
التحول: تفشل المحاولة وتستيقظ في مستشفى "فيليت" للأمراض النفسية، حيث يخبرها الأطباء أن قلبها تضرر بشدة ولم يتبقَّ لها سوى أيام معدودة للعيش.
المضمون: خلال هذه الأيام، تكتشف فيرونيكا معاني جديدة للحياة من خلال لقاءاتها مع نزلاء المستشفى (مثل ماري وإدوارد)، وتدرك أن "الجنون" قد يكون مجرد تعبير عن التحرر من قيود المجتمع.
حقائق ومعلومات سريعة
الموضوعات: تتناول الرواية مفاهيم الحياة، الموت، الجنون، والقدرة على الاختيار.
الإلهام: استلهم باولو كويلو جزءاً من أحداثها من تجربته الشخصية، حيث أُدخل إلى مستشفى للأمراض النفسية ثلاث مرات في شبابه بسبب طموحاته الأدبية التي رآها والداه "انحرافاً".
ثلاثية "وفي اليوم السابع": تُعد الرواية جزءاً من ثلاثية تضم أيضاً روايتي "على نهر بيدرا جلست وبكيت" و"الشيطان والآنسة بريم".
التأثير: ساهمت الرواية في تغيير بعض القوانين المتعلقة بمصحات الصحة النفسية في البرازيل.
السينما: تم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي عام 2009 من بطولة سارة ميشيل غيلار.